إن المتابعة الصحية للعملية التي أجريتموها أو الحادث أو الرضخ أو المرض الذي أصبتم به تتطلب الآن استعمال رمامة العين (العين الاصطناعية)، التي هي عبارة عن مستلزم طبي يُصنع قياسا على عينكم السليمة وتطابقها في معظم تفاصيلها …
توضع الرمامة تحت الجفن، ويُمَكن حجمها من فتح العين، ومحاكاة النظرة الطبيعية مع المحافظة على الجدعة من العوامل الخارجية كالريح والشمس والدخان...
فضلا عن تجديد وانصلاح حالة العين والجفون، فإن أهم الشروط المطلوب توفرها في الرمامة هي استساغها الجيد من طرف أنسجة الغشاء المخاطي ومطابقتها الكاملة لتجويف العين.
هذه المزايا يضمنها مختبر الإيمان عن طريق استعمال مواد أولية يستسيغها الجسم بشكل جيد ودون أعراض جانبية، وكذا اعتماد تقنية الإفراغ التي تُمَكن من الحصول على شكل فيزيولوجي لجوف العين، وبالتالي الحصول على نتائج مرضية فيما يخص الجانبين الوظيفي والترميمي.
فمن الناحية الوظيفية فإن ملاءمة الرمامة تهدف إلى تيسير حركة الجفون وتوفر -قدر المستطاع- حركة جيدة للرمامة داخل الحقل البصري المركزي وحركة لا بأس بها في الحقل البصري الجانبي. كما تسعى الملاءمة إلى تقليص المضاعفات الجانبية وخصوصا الإفرازات.
أما فيما يخص الجانب الترميمي، فيتم تشكيل ألوان بياض العين والقزحية وعمق حقل البؤبؤ بطريقة مشخصة لمحاكاة العين السليمة ومطابقتها في معظم تفاصيلها. (أنظر الجدول المقتضب لخصائص رمامة العين) في هذا الباب سنقتصر على الحديث عن تركيب الرمامة وصيانتها ومناولتها.
- (1) نتائج متوسطة.
- (2) التي تحول استعمال الرمامة دون إحداث مضاعفات.
- (3) هذا الترتيب صيغ على أساس عدم وجود مضاعفات بحجاج العين.
- (4) الحركة ضعيفة بحقل الرؤية الجانبي.
- (5) الضمانة صالحة في حالة حدوث عيوب بالرمامة ولا تغطي ضياع الرمامة أو وقوع تغييرات في جوف العين.
- (6) يتطلب تركيب الغلاف الترميمي مواعيد إضافية.
سيقوم مرمم العين بمختبر الإيمان بتكييف وملائمة الرمامة مع عينكم، وهذه مسألة لا تتطلب تخديراً أو استشفاء… فالقياسات، وأخد البصمات والإفراغ هي عمليات سهلة وغير مؤلمة.
الرمامة المؤقتة
تتطلب ملائمة صناعة وتركيب الرمامة المؤقتة أربعة إلى خمسة مواعيد، كل على حدى، فتأتي أول زيارة تقومون بها إلى مـختبـركم أربعة أسابيع بعد إجراء العملية الجراحية، هذه الفترة تمثل الوقت الضروري لزوال الاستسقاء الـموضعي (أوديما) واختفاء الالتهابات والحصول على التحام كافي لجدعة العين.
خلال هذه الزيارة ستركبون رمامة مؤقتة تصنع بطريقة مبسطة وتطابق في شكلها العين السليمة بنسبة لا بأس بها، فتمكنكم بذلك من نزع الـمُشَكِّلة والضمـادة، واستئناف الحياة العملية.
تستعمل هذه الرمامة لـمدة تتراوح – عموما – بين أربعة وستة أشهر، وغالبا ما تحدث تـحولات، في تـمركز العين وحـجم فتحة العين، مؤذنـة بذلك بـحلول وقت تركيب الرمامة النهائية.
الرمامة النهائية
تركب الرمامة النهائية، عموما، ستة أشهر إثر إجراء العملية الجراحية، فبعد هذه المدة، تعود الملتحمة لحالتها الطبيعية ويزول احتقان الدم وتأخذ جدعة العين وكل أطرافها شكلها النهائي.
ارتباطا بحالة جدعة العين، وملحقاتها، تصنع الرمامة النهائية بطريقة الإفراغ.
هذه التقنية تمكن من رسم وتشخيص نتوءات وتضاريس جدعة العين، لتمنحها بذلك الشكل النهائي للواجهة الخلفية للرمامة.
يتبع نظام الرمامة المؤقتة والنهائية في الحالات التالية:
- تركيب الرمامة لأول مرة؛
- أو بعد الترميم الجراحي للعين؛
- أو تجديد الرمامات الجاهزة.
في حين لا يتطلب تجديد الرمامات المشخصة – حتما – اتباع هذا النظام، إلا في حالة حدوث تغييرات في جوف العين.
هناك فرق هنا بين عوامل ضرورية لترميم العين وعوامل مساعدة لنجاح الترميم.
I. العوامل الضرورية
بالنسبة للعوامل الضرورية لترميم العين، يمكن إجمالها في نقطتين، وهما: حالة مكونات العين والجدعة، ثم نظام وطريقة تركيب الرمامة.
1- حالة مكونات العين والجدعة:
يجب ألا تكون هناك مضاعفات في العين وحجاجها ويتعلق الأمر بالجفون وكيس الملتحمة والجدعة.
الجفون: تلعب دورا مهما في تثبيت الرمامة داخل العين، فإن وجد خلل أو تشوه من حيث المرونة (الشخص المصاب بالحروق، الجير أو الحمض...) أو من حيث الإطباق: (لا يكون كليا في حالة إغماض العين) أنظر الصورة 1، أو التموضع نتيجة تعرض الجفن لحوادث تخل بوضعه السليم أو جحوظ العين لمدة طويلة قبل الجراحة... فسيكون هناك تأثير سلبي على ترميم العين وتكون النتائج جد متوسطة.
كيس الملتحمة: تشكل حالة كيس الملتحمة عاملا جوهريا لنجاح ترميم العين. وخصوصا ما يتعلق بعمقه وسلامته (وجود أنسجة ليفية زائدة، طفيلية، نذوب...) أنظر الصورة 2 فأي خلل في معايير كيس الملتحمة سيجعل الترميم دون النتائج المطلوبة.
الجدعة: من حيث حجمها أو تموضعها أو وجود وغياب المزدرع وكذا المُشَكِلة (أنظر الصورة 3 المزدرعات والمُشَكِلات)، فإن كل هذه الأمور تحول دون الحصول على نتائج مُرضية وقد تحول دون الترميم أصلا، رغم محاولات ترميمها وتحضيرها جراحيا فالنتائج تكون في أحسن الأحوال نتائج جد متوسطة.
2- نظام وطريقة تركيب الرمامة
فيما يخص طريقة تركيب الرمامة، يجب احترام معايير تكييف رمامة العين، وإلا فإن ذلك سيؤدي إلى مضاعفات قد تكون عواقبها وخيمة، رغم وجود أرضية جيدة فيما يخص حالة مكونات العين والجدعة. لهذا يجب اعتماد عاملين أساسيين وهما تقنية الافراغ (الصورة 4) ثم نظام الرمامة المؤقتة والنهائية.
تقنية الإفراغ: تستعمل هاته التقنية كلما توفرت شروط جيدة مرتبطة بحالة مكونات العين والجدعة، وترتكز على أخذ بصمات جدعة العين، بحيث تمكن من رسم نتوءات واجهتها الأمامية والحصول على شكل فيزيولوجي لجوف العين.
II. العوامل المساعدة
أما العوامل المساعدة على نجاح الترميم والتي قد تحول دون الحصول على نتائج جيدة، فيمكن تلخيصها في ثلاث نقط:
1- الإكـراهــــــات الـفـيـزيـولـوجـيـة
فهي تؤثر على الكمال في النتيجة، نذكر من هذه الإكراهات حركة البؤبؤ التي تؤثر على لون القزحية، ودرجة احمرار العين، ونوعية الضوء كما الصورة 5... يمكن تدارك هاته النقائص باستعمال نظارات ملونة، دون الطلاء المضاد لانعكاس الضوء (مع تفادي استعمال النظارات التي لا تحترم معايير السلامة والجودة).
2- نـمـط حيـاة الـشـخـص الـمـصــاب
من بين العوامل المؤثرة على الاستعمال الأمثل للرمامة، نذكر ساعات النوم، ومدة الاستحمام، ومناولة الرمامة... فأي اضطراب في النوم أو في مدته أو في وقته سيؤدي إلى وجود افرازات كثيرة، وكذا الشأن بالنسبة لمدة الاستحمام، فإذا زادت عن الساعة فستظهر افرازات، أما طريقة وثيرة مناولة الرمامة فتشكلان أحد العوامل المؤدية للإفرازات.
3- الـعـوامـل الـخـارجـيـة
من جهة أخرى، فإن الحساسية الموسمية، والبيئة المتربة أو الملوثة... تشكل عاملا مساعدا لظهور الافرازات.
إن القيام بصيانة الرمامة في المختبر لا تغني عن المراقبة المستمرة عند طبيب العيون.
يؤدي تواجد الرمامة في وسط حي إلى تفاعلها مع محيطها سواء مع مكونات محجر العين أو مع العوامل الخارجية. وهكذا فإن الرمامة تتعرض لتكون رواسب فوق سطحها (كما توضح الصور أسفله)، قد تؤدي إلى مضاعفات تحول دون استعمال الرمامة.
كما أن نمط الحياة والحالة الصحية للشخص والتغيرات الموسمية فد تؤثر على جودة سطح الرمامة.
كل هاته العوامل تستوجب الالتزام بنظام صيانة الرمامة، سواء الصيانة اليومية أو الصيانة الدورية (فصلية أو نصف سنوية أو سنوية).
الصيانة اليومية
يجب الالتزام بها بشكل يومي، خاصة عند الاستيقاظ، حيث تنظف الرمامة - بعد شطف العين - ثم استعمال كمادة مبللة بالمصل الفيزيولوجي، وذلك بمسح واجهتها، انطلاقا من الصدغ في اتجاه الأنف كما هو مبين في الصورة رقم 1، ودون الحاجة إلى خلعها.
الصيانة الدورية
تحدد المدة الدورية لصيانة الرمامة - أساسا - بالعامل المرتبط بجودة إطباق الجفون خلال النوم: فإذا كان الإطباق كليا تحدد المدة في نصف سنة أما إذا كان الإطباق جزئيا فيستحسن إتباع نظام الصيانة الفصلية.
تتم الصيانة بمختبر ترميم العين وتقوم على صقل سطح الرمامة وتنظيفها من كل الشوائب والرواسب المجهرية كما توضح ذلك في الصورة رقم 2 رفقته، حيث يظهر سطح الرمامة الأيمن بعد صقله في حين يمثل الشق الأيسر سطح نفس الرمامة وهو مكسو بالرواسب المائلة للاصفرار.
خلال مرحلة الطفولة المبكرة تلعب رمامة العين دورا مهما في تنشيط نمو حجاج العين، فتغيير الرمامة يكون موازيا لذلك، وبالتالي فإنه لا يتم الحصول على نتائج جيدة، من الناحية الوظيفية والتجميلية، إلا عند بلوغ سن السابعة أو الثامنة.
يراعي ترميم العين عند الأطفال المعطيات التالية:
- يبدأ تركيب الرمامة باستعمال مُشَكلات ذات أحجام تصاعدية من أجل توسيع العين (كيس الملتحمة)؛
- يكون حجم الرمامة المؤقتة صغيرا في البداية، ويتم تجديدها باستعمال رمامات ذات أحجام تصاعدية؛
- تتطلب هذه المرحلة، مدة قد تصل إلى سنتين عند الرضع المصابين بخداج حاد في العين؛
- ارتباطا بحالة جدعة العين وملحقاتها، تركب الرمامة المؤقتة - ضروريا بواسطة تقنية الإفراغ (بصمة الواجهة الأمامية لجدعة العين).
كثيراً ما يحدث الربط بين تقنية صناعة الرمامة ومصطلح الرمامة ثلاثية الأبعاد. فيما يلي نقدم فهما واضحا للخصائص التقنية لطرق صناعة الرمامة حسب آخر المستجدات في الميدان، وأسباب تداول هذا المصطلح.
إن الحديث عن عين اصطناعية ثلاثية الأبعاد، هو من قبيل الحديث عن البديهيات، فكل رمامات العين (العيون الاصطناعية)، بدون استثناء مهما اختلفت طريقة أو تقنية تصنيعها، بما فيها رمامات العين الجاهزة، تتخذ شكلا ثلاثي الأبعاد. بل حتى أقدم رمامة عين عثر عليها، وتعود إلى 4800 سنة قبل الميلاد كانت ثلاثية الأبعاد!!!
إن كل جسم يعرف أبعاده، أي امتداداته الفاصلة بين أبعد نقطتين من كل الجوانب، فقد نحتاج لتعريف جسم ما إلى:
(1D) بعد واحد : الطول
مثال: طول أو ارتفاع شخص حيث تقاس المسافة المستقيمة بالمتر (م1) من قمة رأسه إلى أسفل قدميه؛
(2D) بعدين : الطول والعرض
الذي يعبر عن مساحة مستوية أو سطح. مثال: الحائط، فهو جسم مسطح ومستو يقاس بالمتر المربع أي ناتج جداء الطول والعرض (م2)؛
(3D) ثلاثة أبعاد : الطول والعرض والارتفاع
بالنسبة للجسم الذي يشغل حيزا في الفضاء مثل صندوق، بحيث يُعَرف بأبعاده الثلاثة: ناتج جداء الطول والعرض والارتفاع، أي بحجمه الذي يقاس بالمتر المكعب (م3)، تماما كرمامة العين (العين الاصطناعية)، التي ليس لها بعدا واحدا كخط مستقيم (1D)، ولا تتخذ شكلا مسطحا ومستو ثنائي الأبعاد (2D)، فهي في الأصل ثلاثية الأبعاد (3D) أي ذات حجم يمكنها من محاكاة فتحة العين، وفي غياب هذا الحجم (مساحة مسطحة 2Dأو خط مستقيم 1D) لا يمكن لها أن تؤدي دورها.
نخلص إلى أن عبارة "رمامة العين (العين الاصطناعية) ثلاثية الأبعاد هي من المُسَلمات الواضحات... والترويج لها قد لا يكون له إلا بعدا تسويقيا محضا"، دون أي علاقة بابتكار أو تطوير جديد للرمامة، أما فيما يخص تحسين حركة الرمامة، فتتدخل فيه عوامل أخرى - إضافة إلى تلك المرتبطة بالرمامة - كنظام الملاءمة وحالة مقلة العين والجفون.
استفسارات
تهدف هذه التوضيحات إلى الجواب عن أهم التساؤلات التي تهم المستفيدين من رمامة العين.
هل تسقط الرمامة من العين؟
مع مراعاة حالة مكونات العين والجدعة، لا يمكن للرمامة أن تسقط من العين مهما كانت حركات الرأس والجسد، لكن حك الجفن قد يؤدي إلى سقوطها. إذن كونوا حذرين أثناء تنظيف الرمامة، حركوا الكمادة بلطف انطلاقا من الصدغ في اتجاه الأنف، تجنبوا بالخصوص إنزال الجفن والنظر إلى الأعلى خلال التنظيف أو الاسترخاء.
والماكياج؟
لن يكون عندكم أي مشكل فيما يخص تزيين العين بشرط اتباع النصائح التالية:
- لستم في حاجة لإزالة الرمامة؛
- الكحل / قلم العين: تجنبوا استعمال الكحل أو قلم العين من الجهة الداخلية للجفن؛
- الماسكارا: تجنبوا استعمال الأنواع المحتوية على شعيرات صغيرة قد تدخل في العين؛
- العطور: أغلقوا عينكم أثناء رش العطر أو (لاكا) وانتظروا تلاشي سحابة العطر قبل فتح العينين.
الحمام؟
تجنبوا الاستحمام لمدة تزيد عن الساعة، لأن ذلك قد يؤدي لظهور إفرازات غزيرة ولاصقة.
هل بإمكاني ممارسة الرياضة؟
نعم بإمكانكم ممارسة الرياضة دون مشكل، مع بعض الاحتياطات خلال السباحة، حيث يجب عليكم استعمال النظارات الواقية وتجنب الغطس، لأن ضغط المياه قد يؤدي لضياع الرمامة.
هل يجب استعمال النظارات؟
يستحسن استعمال النظارات من أجل تحسين المظهر، فالزجاج البصري - باستثناء الزجاج المضاد لانعكاس الضوء - يساعد على التخفيف من فرق لون قزحية وبياض العين السليمة من جهة ولون العين الاصطناعية من جهة أخرى. هذا الفرق ناتج تحت تأثير عوامل متعددة: ذاتية وفيزيولوجية وخارجية...
ماذا عن الإفرازات؟
تنتج عن عوامل متعددة، مـنهـا الـعوامـل الخارجية كالريح أو وسـط مـشبع بالرطوبة وقليل التهوية أو عوامل متعلقة بالعين كحالة الجفون أو وجود أجسام خارجية كالخيط الجراحي أو غياب المزدرع... يجب التمييز بين نوعين من الإفرازات:
- الإفرازات الصباحية: تزول مع النظافة اليومية ولا تشكل أي داعٍ للقلق.
- الإفرازات اللاصقة: تعسر حركة الجفون، وتستوجب زيارة الطبيب.
هل يمكن تحسين حركة الرمامة؟
إن نظام تركيب الرمامة المتبع في مختبر الإيمان يضمن ـ في حالة عدم وجود مضاعفات بحجاج العين ـ الحصول على حركة جيدة داخل حقل الرؤية المركزي، ولتحسين الحركة عند الرؤية الجانبية، يجب إسناد حركة العين بحركة الرأس وذلك بإدارة الرأس والعين معا.
متى يجب تجديد الرمامة؟
عند البالغ: تصل صلاحية رمامات العين في المعدل، إلى خمس سنوات. إلا في حالات خاصة ناتجة عن تحولات في جوف العين أو عدم الاهتمام بالصيانة.
بصفة عامة يتم تجديد الرمامة مرة في السنة قبل سن الثامنة ومرة كل ثلاث سنوات قبل سن الثامنة عشر ومرة كل خمس سنوات بعد ذلك.
ما هو النظام المتبع عند الطفل؟
يتم اتباع نفس نظام البالغ عند الطفل أو الرضيع، مع احترام بعض الخصوصيات:
- يبدأ تركيب الرمامة باستعمال مُشَكِّلات ذات أحجام تصاعدية من أجل توسيع العين (الغشاء المخاطي)؛
- تتطلب هذه المرحلة مدة قد تصل إلى سنتين عند الرضع المصابين بخِداج حاد في العين؛
- تصنع الرمامة المؤقتة — ضروريا — بواسطة تقنية الإفراغ؛
- يكون حجم الرمامة المؤقتة صغيرا في البداية، ويتم تجديدها تدريجيا باستعمال رمامات ذات أحجام تصاعدية؛
- لا يتم الحصول على نتائج جيدة، من الناحية الوظيفية والتجميلية، إلا عند بلوغ سن السابعة أو الثامنة.
هل تحتاجون إلى استشارة؟
لا تترددوا في التواصل معنا للحصول على موعد أو للاستفسار عن خدماتنا
اتصلوا بنا +212 (0)5 22 26 42 48